ريادة الأعمال

مدخل إلى ريادة الأعمال – ما هي ريادة الأعمال والشركات الناشئة؟ (1)

نعيش اليوم في عالم جديد يرسم رواد الأعمال ملامحه، حيث أدى ظهور ريادة الأعمال حول العالم إلى حدوث ثورة على الصعيد الاقتصادي مع وجود أثر اجتماعي واضح.

في سلسلة المقالات هذه سأقوم بتقديم بعض المفاهيم الأساسية في ريادة الأعمال والتي تهم أي شخص قبل دخوله هذا العالم.

وفي المقال الأول سأحاول الإجابة عن الأسئلة الأولى التي تتبادر إلى أذهاننا:

  • ما هي ريادة الأعمال؟
  • من هو رائد الأعمال؟
  • ما هي الصفات الأساسية التي يجب أن أتمتع بها لأصبح رائد أعمال؟
  • ما هي الشركات الناشئة؟

وذلك قبل الانتقال إلى المقالات الأخرى ضمن السلسلة والتي ستكون دليلك لفهم ريادة الأعمال.

Continue reading “مدخل إلى ريادة الأعمال – ما هي ريادة الأعمال والشركات الناشئة؟ (1)”

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي - التجارب السلوكية وتطبيقاتها

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي – التجارب السلوكية وتطبيقاتها (4)

تحدثنا كمقدمة عن الاقتصاد السلوكي بأنه يستخدم المنهج التجريبي على خلاف الاقتصاد التقليدي، أي يميل للعمل على  التجارب السلوكية كمنهج للبحث.

في الحقيقة، تعبّر التجارب عن السلوك الإنساني كما هو بعيداً عن المثاليات السلوكية التي يظهرها البشر ضمن استبيان خاص بمشروع مثلاً أو ما شابه.

لنفترض أننا بصدد دراسة لمدى تقبّل السوق لمنتج جديد، وقد تم توزيع استبيان على الشريحة المستهدفة. لنفترض أن الاستبيان يضم سؤالاً عن السعر الذي يمكن للمستهلك دفعه مقابل هذا المنتج.

في هذه الحالة علينا أن ندرك أن هناك الكثير من التحيزات التي ستتدخل للتأثير في إجابة المستهلك هنا، منها ما يتعلق بآلية عمل النظام الثنائي في الاقتصاد السلوكي، أو ربما يرغب المستهلك بمراعاة شعور الشركة أو ربما تحطيم معنوياتها لأسبابه الخاصة.

Continue reading “مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي – التجارب السلوكية وتطبيقاتها (4)”

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي – النظام الثنائي

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي – النظام الثنائي (3)

قبل أن نتحدث عن نظرية النظام النثائي، تحدثنا في المقالين السابقين عن الاقتصاد السلوكي Behavioral Economics كمفهوم، وعن الاستدلال والتحيز الناتجين عند اتخاذ القرارات في الحياة.

وكما اتفقنا فإننا في هذه السلسلة سنتحدث عن بعض المفاهيم الهامة في الاقتصاد السلوكي، ولنستطيع فهم أسباب الاستدلال والتحيز كما فسرها لنا كانمان وتفيرسكي لا بد من الحديث عن نظرية النظام الثنائي “Dual System Theory” في الاقتصاد السلوكي.

Continue reading “مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي – النظام الثنائي (3)”

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي - الاستدلال والتحيز

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي – الاستدلال والتحيز (2)

قبل أن نغوص أكثر في مواضيع الاقتصاد السلوكي دعونا نطرح الأسئلة التالية:

لماذا نقوم باتخاذ قرارات وأحكام متحيّزة؟

ولماذا نشعر بأن السيارة التي نقودها أصبحت متوفرة بشدة في السوق بعد شرائنا لها؟

وكيف يمكن أن نقوم بشراء منتج بسعر مرتفع دون أن نشعر بأننا مغلوبين بل حتى نشعر بسعادة بالغة؟

وكيف يمكن أن نقوم بالتسويق لمنتجاتنا ذات السعر المرتفع؟

في المقال الماضي قدمت مقدمة بسيطة عن الاقتصاد السلوكي Behavioral Economics. ولكي نستطيع التعرف إليه بشكل أكبر وإدراك إمكانات استخدامه ضمن العمل والمشاريع أو حتى ضمن حياتنا اليومية، هناك بعض المفاهيم التي لابد من عرضها وفهمها في البداية.

من أهم هذه المفاهيم التي ستواجهنا بشكل متكرر هي الاستدلال والتحيز Heuristics and Biases، والمثال التالي سيشرح الفكرة بشكل أفضل:

Continue reading “مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي – الاستدلال والتحيز (2)”

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي

مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي (1)

كثيراً ما نسمع عن الاقتصاد السلوكي وخاصةً في العام الماضي بعد فوز ريتشارد ثايلر Richard Thaler بجائزة نوبل لمساهماته بالاقتصاد السلوكي.

لكن ما هو الاقتصاد السلوكي Behavioral Economics؟

في سلسلة المقالات هذه سأحاول التقديم وشرح بعض المفاهيم الأساسية في الاقتصاد السلوكي وكيف يمكن لأي شخص أو مشروع استخدامه.

Continue reading “مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي (1)”

لماذا يجب علينا الانتقال إلى العمل الحر؟ -سوريا نموذجًا

لماذا يجب علينا الانتقال إلى العمل الحر؟ -سوريا نموذجًا (1)

في هذا المقال سأجيب عن عدد من الأسئلة منها: كيف أحصل على عمل؟ كيف يمكن التغلب على مشكلة البطالة؟ ما هو العمل الحر أو الاقتصاد القائم على العمل الحر؟ ولماذا يعتبر العمل الحر بديلًا عن العمل التقليدي؟

يعرف الاقتصاد القائم على العمل الحر بأنه الاقتصاد الذي يميل لتوظيف العاملين لحسابهم الخاص، حيث يقومون بأعمال محددة لفترة قصيرة أو محددة مقابل أجر متفق عليه. وغالبًا ما تكون هذه الأعمال أو الخدمات مرتفعة الثمن في حال تم طلبها من شركة معينة، أو أنها تتم بمعدل تكرار ضعيف ولا تحتاج لدوام كامل.

تختلف مدة المشاريع التي يتم العمل عليها في مجال العمل الحر بين يوم واحد أو حتى بضعة ساعات، وحتى عام أو أكثر. مؤخرًا توسع مفهوم العمل الحر ليشمل الأعمال ذات معدل التكرار الأكبر، مثل مساعد افتراضي، مدير مبيعات، مراقب جودة، وغير ذلك. كما أصبحت تتم عبر الإنترنت ولا تشترط التواجد الفيزيائي في مكان العمل، مثلًا يمكن توظيف مدير مبيعات من بلد آخر.

لقد لاقى العمل الحر انتشارًا واسعًا، وتحديدًا في الدول الغربية، ولكن حتى الآن لم نقف على إحصائيات دقيقة بشأن انتشار العمل الحر حول العالم.

معظم التقارير والإحصاءات التي يتم نشرها تتعلق بالعمل الحر في الولايات المتحدة، فمثلًا كشف أحد التقارير أن هناك أكثر من 10 ملايين شخص يعملون بعمل مستقل ليحصلوا على أكثر من نصف دخلهم وذلك لعام 2016.

وكشفت إحدى الدراسات أيضًا أنه بحلول عام 2020 سيكون هناك أكثر من 40% من القوى العاملة الأمريكية عبارة عن مستقلين وموظفين مؤقتين.

Continue reading “لماذا يجب علينا الانتقال إلى العمل الحر؟ -سوريا نموذجًا (1)”