لا تتركوا الكتب وحيدة

  Photo Credit: Catherine Ward

وحدي بين ما يزيد عن 10 آلاف كتاب تتوزع بين الكتب والدوريات والمراجع وغيرها، تلك الكتب التي لم يلمسها أحد ربما من سنين، بعضها اكتسب اللون الأصفر معلناً شيخوخته، والبعض الآخر يخطو سريعاً نحو شيخوخته.

كان ذلك منذ ما يقارب الأسبوع، في أحد طوابق جمعية العاديات حيث تقع المكتبة، دخلت للمرة الأولى كمسؤولة عنها خلال يوم واحد في الأسبوع. كان البلاط مغطى بطبقة سوداء وعنيدة من الطلاء، والغبار يأكل المكان بل يلتهمه حتى أنه لم يترك لي مكاناً واحداً للجلوس. مساحة المكان واسعة للغاية فهي عبارة عن طابق بأكمله كما ذكرت.

يتوسط المكان ساحة أو بهو كبير وواسع تتوزع حوله مجموعة كبيرة من الأبواب، بعض الأبواب تفضي إلى غرف وبعضها الآخر إلى شرفات. جميع الأبواب والنوافذ الزجاجية فقدت زجاجها لتستعيض عنه بنايلون أو ربما قد بقي مكانه فارغاً وبالتالي وجد الهواء له مرتعاً ليلهو به.

لا أعلم كم من الوقت أمضيت وأنا أتجول بين الغرف متأملة جميع الكتب. الهدوء يعم المكان ولا يوجد سوى أصوات السيارات التي تجرّأت على التسلل للداخل أيضاً لعدم وجود ما يمنعها.

Continue reading “لا تتركوا الكتب وحيدة”

أهلًا بالعالم

مشواري مع التدوين بدأ عام 2012 حين أنشأت أول مدوّنة لي، وكانت مدوّنة بنطاق مجاني على ووردبريس.

بالطبع كانت بدايتي مع بضع مسودات كتبتها أيام الثانوية، لتتطور بعدها إلى خواطر ومن ثم إلى ما يشبه مقالات رأي.

احتفظت بكل ما كتبت -وهو ما أعتبره الآن مجرد هراء محض- فقط لأترك لنفسي سجلًا أتابع من خلاله تطورّي.

Continue reading “أهلًا بالعالم”