تجربتي في العمل الحر.. كيف بدأت العمل كمستقل باستخدام هاتف أندرويد

تجربتي في العمل الحر.. كيف بدأت العمل كمستقل باستخدام هاتف أندرويد (13)

بدايتي لابد وأنها مشابهة لبدايات الكثير من المستقلين الآخرين، وقد أحببت أن أسرد تجربتي في العمل الحر في المقال الثالث عشر أي نهاية سلسة العمل الحر هذه الموجهة بشكل أساسي للمبتدئين، لعلها تكون حافزًا لهم.

بدأت عملي في مجال العمل الحر منذ عام 2014 وقد كانت بداية غير مخطط لها، حيث قابلت آنذاك إحدى الأصدقاء لتقدم لي عرضًا للعمل معها.

كنت في سنتي الثالثة في الجامعة آنذاك، ولم أكن أمتلك لابتوب شخصي لذلك كنت أضطر لاستخدام هاتفي الأندرويد، والذي كان مع الأسف لا يستطيع دعم تطبيق جيد لبرنامج الـ Word بشكل كامل، فكنت أستخدم تطبيق آخر بميزات أقل وغير داعم للغة العربية حتى.

كانت ترجمة أي عمل تتطلب مني ضعف الوقت اللازم أو أكثر، حيث أقوم بترجمة المطلوب على الورق أولًا ومن ثم إعادة طباعته على الموبايل.

Continue reading “تجربتي في العمل الحر.. كيف بدأت العمل كمستقل باستخدام هاتف أندرويد (13)”

تجربتي مع العدمية

في عام 2015 تبنّيت وصف ذاتي أول مرة كشخص “عدمي”، حيث شعرت بأنه الوصف الملائم لجميع الأفكار التي بت أؤمن بها مؤخرًا وشعرت بأن العدمية هي الانتماء الوحيد.

عن العدميّة

العدمية باختصار هي الإيمان بعدم وجود معنى واضح وحقيقي للحياة أو حتى للوجود، وبالتالي فإن كل محاولاتنا للتغيير أو للعيش حتى قد تبدو بلا معنى.

بالطبع العدمية ليست بهذه البساطة، ومن أكبر الأخطاء الشائعة أن يتم ربطها فقط مع الميل للانتحار أو الإلحاد أو بأي موقف آخر. فلدى سيوران اتخذت السخرية الشكل الأخير والمبرر الوحيد للوجود، أما نيتشه فقد استخدم العدمية في تحليله للتاريخ البشري. قد تتخذ العدمية شكلًا عبثيًا، أو قد تدفع البعض للانتحار، وقد تدفع البعض الآخر للبحث عن الحكمة الأخلاقية دائمًا، وربما يراها البعض بمثابة موقف سالب إيجابي أيضًا.

تنشأ العدمية كرد فعل على حالة من الصراع مهما كان نوعه، أي ذلك النوع من الصراع الذي يعيشه الإنسان عند محاولته للإجابة عن بعض الأسئلة الوجودية، أو الصراع الذي قد يواجهه عند تعرضه لأي وضع غير طبيعي يمسّ وجوده.

Continue reading “تجربتي مع العدمية”