إنجازاتي خلال عام 2017

بما أني بدأت بالعمل على هذه المدونة من بداية عام 2018، فإنى أرى أنه لابد لي من أنشر كل ما يتعلق بعملية الجرد التي قمت بها على أعمالي وإنجازاتي من باب الأرشفة ومن باب الاطلاع.

في السنوات الخمسة الماضية كنت حريصة للغاية على وضع خطط لحياتي سواء كانت خطط استراتيجية (سنة وحتى 5 سنوات) أو خطط مرحلية ضمنها لعدة أشهر، وذلك على اعتبار أني في سباق دائم مع الوقت والحياة قصيرة فعلًا!
السنة الماضية كانت السنة الأولى التي أقوم بربط خطتي السنوية مع بداية العام (في السابق كانت متزامنة مع الشهر 11) وهذه السنة هي السنة الأولى التي أقوم فيها بوضع جدول زمني موثق كتابةً.

الجدير بالذكر أني مع نهاية هذا العام أكون قد حققت تمامًا أهدافي أو خطتي خلاله، ولأول مرة أيضًا أشاركها مع الآخرين بالتفصيل 😀

فيما يلي أهم إنجازات هذا العام (ما عدا عملي في المكتبة وفي مجال الترجمة):
– بدأت بالمرحلة الثانية في الماجستير (مرحلة الأطروحة)
– قرأت 90 كتاب
– تعلمت مبادئ التصميم وعملت به
– بدأت بتعلم العزف على الكمان وقد مضى 6 أشهر تجاوزت فيها مرحلة المبتدئين المضحكة
– ساهمت في التحرير والترجمة والتدوين ضمن عدة مواقع مميزة (TED، عرب بكس، أكاديمية حسوب، ضفة ثالثة، ساقية)
– كان لي مساهمة مميزة وفريدة ضمن “مبادرة فن” قمت فيها بكتابة قصص قصيرة عن التراث السوري.
– بدأت بتعلم اللغة الألمانية (كنت أسعى لتعلم أساسيات اللغة فقط)
– تعلمت مبادئ المونتاج
– الشهر الماضي بدأت بتعلم البرمجة والتي ستمتد خلال العام القادم
– ركزت بشكل كبير على ريادة الأعمال وريادة الأعمال المجتمعية، الابتكار المجتمعي، العمل الحر، الإدارة، التسويق وتحديدًا “التسويق بالمحتوى” من خلال بعض الكتب والكورسات وغير ذلك.
– سعيت لاقتناء مجموعة مميزة من الكتب المتعلقة بحلب لتشكل ما نسبته 90% من الكتب في مكتبتي.
– هناك العديد من التفاصيل الأخرى التي ربما أذكرها ضمن تدوينة قريبة!

ملاحظة 1: قد تبدو تلك الإنجازات غير مترابطة فيما بينها (وخاصة ضمن الاتجاه العام نحو التخصص) لكنها بالنسبة لي متسقة ضمن “فلسفتي” بالحياة.
ملاحظة 2: معظمها تعتبر بمثابة خطوة لأولى لعدة خطوات لاحقة في السنوات القادمة.
ملاحظة 3: العام القادم سيتضمن مهارات جديدة، وسيتضمن أيضاً استخدام لمهارات هذا العام مع مهارات الأعوام السابقة ضمن عدة مشاريع.
ملاحظة 4: أشعر بالرضا عن نفسي بشكل عام، لكني مع الأسف أستطيع أن أقول بأني رغم كل ذلك كان العام الماضي هو العام الأقسى بالنسبة لي من ناحية انغماسي بنوع من الاكتئاب والعدمية المحيّرة التي أدت إلى تراجعي بعدة أمور كما أدت لحدوث خلل وفجوات واضحة في حياتي بشكل عام وحياتي الاجتماعية بشكل خاص. وأهم نتيجة واضحة لذلك كانت انقطاعي عن التدوين (بشقين أساسيين، الأول امتداد لتدويناتي السابقة والآخر جديد كلياً) وهو ما كان جزء من خطة هذا العام والتي مع الأسف لم أبدأ بتحقيقها حتى بسبب سيطرة حالة من اللاجدوى واللامعنى على جميع مسوداتي.

Leave a Reply