جلسات وورشات عمل

أكثر من 1500 متدرب استفاد من الجلسات وورشات العمل التي قدمتها في مجال العمل الحر، التسويق، ريادة الأعمال وصناعة المحتوى وتحسين محركات البحث.

ضمن منصة ماغما، قمت بتقديم ورشة أونلاين عن صناعةال محتوى ومجالاته. حيث تتضمنت الورشة العديد من المحاور أهمها:
– ما هي صناعة المحتوى وما هي أنواعها
– كيف تختار مسارك المهني والاختصاص المناسب
– مسارات محتملة للعمل في مجال صناعة المحتوى
العمل الحر ومن جهتي تحدثت عن تجربتي وبعض النصائح التي قدمتها للحضور بناءً على تلك التجربة. بالإضافة للإجابة عن عدد من الأسئلة التي طرحها الحضور عن كيفية بدء عملهم الحر.
ويمكنكم حضور الجلسة من خلال التسجيل:
الجدير بالذكر أيضاً أن مبادرة جلسة هي أشبه بنافذة شباب واعي إلى عالم من الأفكار والمعرفة، تسعى لإقامة عدد من المحاضرات أونلاين webinars بمختلف المجالات التي تهم الشباب.
شاركت مؤخراً بورشة عمل عن العمل الحر وذلك بتاريخ 25 تشرين الثاني 2018، وذلك بالمشاركة مع المدوّن محمد حبش.
أُقيمت ورشة العمل في مركز شباب في جامعة حلب وهو مركز للأمانة السورية للتنمية.
استمرت الورشة لثلاث ساعات تفاعلية قمنا فيها بتقديم لمحة عن العمل الحر والفروقات التي تميزه عن العمل الوظيفي.
وبالطبع تم الحديث عن المزايا والمساوئ الخاصة بالعمل الحر، قبل أن ننتقل إلى مجموعة من النصائح العملية المستوحاة من تجاربنا والتي تساعد أي شخص ليبدأ عمله الحر أو حتى يقوم بتطويره في حال كان لديه تجربة سابقة.
فرصة ثانية لمشاركة خبرتي في مجال العمل الحر كانت من خلال مشاركتي كمتحدثة في ملتقى رواد العمل المستقل SHIFT2.
إن ملتقى رواد العمل المستقل Syrian Freelancing Forum SHIFT 2 هو الملتقى الثاني الذي أُقيم في كل من دمشق وحماة على التوالي ليضم حوالي 200 مستفيد في المحافظتين.
قام بتنسيق هذا الملتقى كل من فريق سند التنموي وأفكار بلس، وذلك خلال شهر تشرين الأول 2018.
شاركت مؤخراً بورشة عمل عن التسويق في مجال العمل الحر وذلك بتاريخ 30 كانون الثاني 2019.
أُقيمت ورشة العمل في مركز شباب في جامعة حلب وهو مركز للأمانة السورية للتنمية.
استمرت الورشة لثلاث ساعات تفاعلية قمت فيها بتقديم لمحة عن العمل الحر.
كما تناولت المحاور التالية:
– ما هو التسويق؟
– ما هي قنوات التسويق التي تخدمك كمستقل freelancer؟
– خطوات ونصائح لكسب الزبائن وتسويق نفسك بفعالية
منذ أكثر من سنة كانت المبادرة مجرد فكرة في رأسي أتحدث عنها لبعض الأصدقاء مع وجود هيكلية بسيطة للعمل.
وخلال الأشهر الأخيرة، تم إطلاق المبادرة بالتعاون مع بعض الأصدقاء، حيث تم توسيع الأفكار المبدئية، لتضم المزيد من الأنشطة التي تعزز الانتماء بتراثنا وهويتنا المحلية.
وأصبحت عبق هي مبادرة شبابية تهدف إلى الحفاظ على الهوية المحلية وتوثيق التراث وإحياء الماضي. تعتمد على مبادرة على مجموعة من الشباب المتطوعين والمهتمين بالتراث.
تم بدء العمل بالمبادرة، لتضم عدة فرق رئيسية هي: المقالات، الفيديو، الأبحاث، مسح المباني 3D، وغيرها من الأنشطة التي تصب في أهداف المبادرة.
بدأنا بإقامة تدريب عن الهوية التراثية لمدينة حلب بالتعاون مع أهم المحاضرين والمهندسين في المدينة، وبعض الجلسات والتدريبات الاختصاصية مثل صناعة المحتوى.
وسيتم إطلاق الموقع قريباً، بالتزامن مع إطلاق العديد من الأعمال التي يعمل عليها الفريق حالياً.
أولى مشاركاتي لخبرتي في مجال العمل الحر كانت مع مبادرة أفكارز وذلك بتاريخ 31/3/2018، حيث تم إقامة الفعالية بعنوان أفكارز “بلا ولا شي”، وذلك بالتعاون مع مديرية الثقافة في حلب.
مشاركتي كانت بعنوان Freelance Fishing حيث كانت عبارة عن عرض لمدة 10 دقائق حاولت من خلالها فقط جذب الانتباه إلى مفهوم العمل الحر وأهميته، بالإضافة لبعض من مزاياه ومساوئه، كما تحدثت سريعاً عن تجربتي في العمل وكيف بدأت عملي من هاتف أندرويد.

للاطلاع على تجربتي يمكنك قراءة المقال: تجربتي في العمل الحر: كيف بدأت العمل كمستقل من هاتف أندرويد
وفي حال كنت مهتماً فلا تنسَ أيضاً الاطلاع على مقالاتي في سلسلة العمل الحر بأكملها.
فعالية مبادرة أفكارز
وبالفعل كانت النتيجة مرضية بالنسبة لي، حيث شعرت أن هذا العرض البسيط قد فتح للبعض باباً كبيراً، وذلك من خلال تواصل عدد كبير من الأشخاص معي والاستفسار عن الموارد التي يمكن الاعتماد عليها للاطلاع على الموضوع بشكل أكبر.
والبعض الآخر وصفها أيضاً بأنها ملهمة أيضاً، رغم أنها عبارة عن عرض لمدة 10 دقائق فقط.
الجدير بالذكر أيضاً أنني تطوعت في مبادرة أفكارز منذ عام 2016، وهي إحدى المبادرات المجتمعية التي تحاول خلق مساحة للحوار وسماع الآخر.
وتقوم فعالياتها بشكل عام على تقديم مساحة لأي شخص لكي يقف على المنصة لمدة 10 فقط ويتحدث بأي موضوع يرغب به.

شاركت بتاريخ 7 أيار 2018 في ندوة عن الاقتصاد السلوكي لأول مرة في جامعة حلب.
وكانت مشاركتي بالتعاون أيضاً مع عبد العزيز صباغ وهو أيضاً طالب دراسات عليا في الاقتصاد.
سعيدة جداً بأني من أوائل من قدم الاقتصاد السلوكي وتحدث عنه باللغة العربية، وكنت سعيدة أيضاً بمدى التفاعل الذي أظهره الجمهور من طلاب وأعضاء في الهيئة التدريسية في الجامعة.
إن كنت ترغب بالاطلاع على مبادئ الاقتصاد السلوكي يمكنك الاطلاع على سلسلة المقالات التي أعددتها في هذا المجال، وأنصحك أن تبدأ بالمقال الأول: مقدمة إلى الاقتصاد السلوكي

تناولنا في المحاضرة بدايةً لمحة عما وصل إليه الاقتصاد، كما تحدثنا عن الفروع الحديثة التي تبتعد عن الاقتصاد السلوكي في تحليله وتراعي الجانب النفسي والعاطفي في الإنسان عند دراسة سلوكياته، مثل نظرية الألعاب، اقتصاد المعلومات والاقتصاد السلوكي.
وبالطبع تناولنا بعض الأمثلة والتجارب الحية ضمن المحاضرة والتي كان لها أثر تحفيزي ومنشط وخلقت دافعاً لدى الحضور لمعرفة المزيد عن الاقتصاد السلوكي.
بعد ذلك دخلنا في صلب المحاضرة التي تناولت بدايات الاقتصاد السلوكي وأهم علمائه مثل كانمان وتفيرسكي ونظرياتهما عن الاستدلال والتحيز ونظرية التوقع.
ولم ننسى طبعاً الحديث عن ريتشارد ثايلر وكيفية توظيفه للعوامل السلوكية وخاصةً ما تحدث عنه في كتابه Nudge.
الجدير بالذكر أن هذه المحاضرة كانت بمثابة تمهيد أو ربما محاولة مني لجذب انتباه الطلاب وحتى المدرسين في كلية الاقتصاد إلى المفاهيم الجديدة وخاصةً أني أقوم بتحضير رسالتي في الماجستير عن الاقتصاد السلوكي، والتي ستكون من أولى الدراسات العربية المحكمة في هذا المجال.